المرزباني الخراساني
272
معجم الشعراء
من القلخ ، وهو رغاء من البعير ، فيه غلظ وجشّة . وأحسبه لقبا ، واللّه أعلم . وله مع معاوية بن أبي سفيان خبر ، يذكر فيه أنّه ولد قبل مولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنّه رأى أميّة بن عبد شمس بعد ما ذهب بصره ، يقوده عبد أفيحج « 1 » من أهل صفّوريّة ، يقال له ذكوان ، فقال له معاوية : مه ، ذاك ابنه ذكوان . فتراجعا في ذلك ، فقال القلاخ : [ من الوافر ] يسائلني معاوية بن هند * لقيت أبا شلالة ، عبد شمس ؟ فقلت له : رأيت أباك شيخا * كبيرا ، ليس مضروبا بطمس « 2 » يقود به أفيحج ، عبد سوء * فقال : بل ابنه ، ليزيل لبسي « 3 » وبقي إلى أن تزوج يحيى بن أبي حفصة بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم ، ومهرها ثيابا ، [ فقال ] « 4 » : [ من الوافر ] لهم [ فخر ] ، تصول بعد معدّ * وليس له إذا عدّ افتخار « 5 » ولا حسب له ، يدعو نزارا * لعمرك ما تقرّ به نزار « 6 »
--> - أنا القلاخ بن جناب بن جلا * أخو خناثير ، أقود الجملا ومنهم القلاخ بن زيد ، أخو بني عمرو بن مالك - وذلك ممّا وجدته بخطّ أبي عمرو الشيبانيّ - قال يخاطب أباه ، وتزوّج بغير أمّه امرأة تحمله على جفوة ولده : [ من الطويل ] [ يحضّض زيد عرسه ، فيطيعها * عليّ ، وللواشي أغشّ ، وأكذب ] فلو جاء يوم ينشف البأس ريقه * لقاتلت عنه القوم ، وهي تخضّب ولا يستوي ، يا زيد - درج ومجمر * وصدر سنان في الحروب محرّب ومنهم القلاخ العنبريّ . ذكره دعبل في شعراء البصرة ، وذكر أنّه هرب له غلام ، يقال له مقسم ، فتبعه ، يطلبه ، ونزل بقوم ، فقالوا له من أنت ؟ فقال : [ من مشطور الرجز ] أنا القلاخ جئت أبغي مقسما * أقسمت لا أبرح حتّى يسأما » والخناثير : الدواهي . وأبيات القلاخ بن زيد في ( التذكرة السعدية ص 132 ) . ( 1 ) الأفيحج : تصغير الأفحج . وهو الذي في رجليه اعوجاج . ( 2 ) الطّمس : ذهاب الشيء عن صورته . ( 3 ) في ك « وكذيل » . تصحيف . ( 4 ) ما بين المعقفتين إضافة من ( فرّاج ) . وقيل : إن القلاخ بن حزن المنقري هو الذي هجا آل قيس بن عاصم . انظر ( الأغاني 10 / 94 ، والممتع في صنعة الشعر ص 316 ) . ( 5 ) فخر : إضافة من ( فرّاج ) ، وفي ك « هم مجد » . وقد أكلت الأرضة الكلمة . ( 6 ) جاء في الهامش : « قنيع النّصريّ جدّ عبد الواحد بن عبد اللّه بن قنيع » ، أنشد له الأخفش في أماليه شعرا ، انظر له ( أنساب الأشراف 5 / 50 ) . وجاء في الهامش أيضا : « قطران العبشميّ . أنشد له عمرو في الحيوان : [ من الطويل ] ألم تر جسّاس بن مرّة لم يرد * حمى وائل حتّى احتداه جهولها أجرّ كليبا إذ رمى النّاب طعنة * حدت وائلا حتّى استخفّت عقولها بأهون ممّا قلت : إذ أنت سادر * وللدّهر والأيّام وال يديلها » وانظر لقطران ( البرصان والعرجان ص 223 - 224 و 226 ) .